الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً﴾ : فيه وجهان، أحدُهما : أنَّ الأصلَ على حَذْفِ مضافٍ، أي : إن ذا العهدِ كان مسؤولاً عن الوفاءِ بعهده. والثاني : أن الضميرَ يعود على العهدِ، ونَسَبَ السؤالَ إليه مجازاً كقولِه :
﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾ [التكوير: ٨].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى