فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿بالتى هِىَ أَحْسَنُ﴾ بالخصلة أو الطريقة التي هي أحسن، وهي حفظه عليه وتثميره ﴿إِنَّ العهد كَانَ مَّسْئُولاً﴾ أي مطلوباً يطلب من المعاهد أن لا يضيعه ويفي به، ويجوز أن يكون تخييلا، كأنه يقال للعهد : لم نكثت ؟ وهلا وفي بك ؟ تبكيتاً للناكث، كما يقال للموؤدة : بأي ذنب قتلت ؟ ويجوز أن يراد أنّ صاحب العهد كان مسئولاً.