لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
جَوَّزوا أن يكون لله - سبحانه - ولدٌ، وفكَّروا في ذلك، ثم لم يَرْضَوْا حتى جعلوا له ما استنكفوا منه لأنفسهم، فما زادوا في تَمَرُّدِهم إلا عُتُوَّا، وفي طغيانهم إلا غَلُوَّاً، وعن قبول الحق ِّ إلا نُبُوَّاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى