زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُم بِالْبَنِينَ﴾ قال مقاتل : نزلت في مشركي العرب الذين قالوا : الملائكة بنات الرحمن. وقال أبو عبيدة : ومعنى ﴿أَفَأَصْفَاكُمْ﴾ : اختصكم. وقال المفضل : أخلصكم. وقال الزجاج : أختار لكم صفوة الشيء. وهذا توبيخ للكفار، والمعنى : أختار لكم البنين دونه، وجعل البنات مشتركة بينكم وبينه، فاختصكم بالأعلى وجعل لنفسه الأدون ؟ !