الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿فأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا﴾ [ ٤٠ ].
هذا توبيخ للمشركين الذين جعلوا الملائكة بنات الله [ سبحانه و(١) ] وتعالى عن ذلك علوا كبيرا، ومعناه افختار لكم ربكم أيها الناس/الذكور من الأولاد واتخذ لنفسه البنات وأنتم لا ترضونهن لأنفسكم، فجعلتم لله [ عز وجل(٢) ] ما لا ترضون لأنفسكم. وقيل : الذين قالوا هذا هم اليهود، قاله قتادة(٣). وقيل : هم كفرة العرب وعليه أكثر المفسرين(٤).
ثم قال تعالى :﴿إنكم لتقولون قولا عظيما﴾ [ ٤٠ ] : أي قولة منكرة(٥).
هذا توبيخ للمشركين الذين جعلوا الملائكة بنات الله [ سبحانه و(١) ] وتعالى عن ذلك علوا كبيرا، ومعناه افختار لكم ربكم أيها الناس/الذكور من الأولاد واتخذ لنفسه البنات وأنتم لا ترضونهن لأنفسكم، فجعلتم لله [ عز وجل(٢) ] ما لا ترضون لأنفسكم. وقيل : الذين قالوا هذا هم اليهود، قاله قتادة(٣). وقيل : هم كفرة العرب وعليه أكثر المفسرين(٤).
ثم قال تعالى :﴿إنكم لتقولون قولا عظيما﴾ [ ٤٠ ] : أي قولة منكرة(٥).
١ ساقط من ق..
٢ ساقط من ق..
٣ انظر: قوله في جامع البيان ١٥/٩٠، والدر المنثور ٥/٢٨٨..
٤ انظر: هذا القول في جامع البيان ١٥/٩٠، والجامع ١٠/١٧٢..
٥ ط: "فرية منكرة"..
٢ ساقط من ق..
٣ انظر: قوله في جامع البيان ١٥/٩٠، والدر المنثور ٥/٢٨٨..
٤ انظر: هذا القول في جامع البيان ١٥/٩٠، والجامع ١٠/١٧٢..
٥ ط: "فرية منكرة"..