تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى :﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا(١) فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا(٢) أي : صرفنا فيه من الوعيد لعلهم يذكرون ما فيه من الحجج والبينات والمواعظ، فينزجروا(٣) عما هم فيه من الشرك والظلم والإفك، ﴿وَمَا يَزِيدُهُمْ﴾ أي : الظالمين منهم ﴿إِلا نُفُورًا﴾ أي : عن الحق، وبعدًا منه.
١ في ت، ف، أ: "صرفنا للناس" وهو خطأ..
٢ في ت، ف: "القرآن من كل مثل" وهو خطأ..
٣ في ف: "فينزجزن"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى