كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَـاذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُواْ﴾ ؛ أي بَيَّنَّا في هذا القرآنِ من الأمثال والعِبَرِ لِتَّعِظُوا بها، ﴿وَمَا يَزِيدُهُمْ﴾ ؛ تصريفُ الأمثالِ، ﴿إِلاَّ نُفُوراً﴾ ؛ أي تَبَاعُداً عن الإيمانِ. قرأ الأعمشُ وحمزة (لِيَذْكُرُوا) مخفَّفاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى