تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي

عن الكتاب
يقول تعالى :﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هذا القرآن مِن كُلِّ مَثَلٍ﴾ [الإسراء: ٨٩] : أي صرفنا فيه من الوعيد لعلهم يذكرون ما فيه من الحجج والبينات والمواعظ، فينزجرون عما هم فيه من الشرك والظلم والإفك ﴿وَمَا يَزِيدُهُمْ﴾ أي الظالمين منهم ﴿إِلاَّ نُفُوراً﴾ أي عن الحق وبعداً عنه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى