مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هذا القرءان﴾ أي التنزيل والمراد ولقد صرفناه أي هذا المعنى في مواضع من التنزيل فترك الضمير لأنه معلوم ﴿لّيَذْكُرُواْ﴾ وبالتخفيف : حمزة وعلي، أي كررناه ليتعظوا ﴿وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُورًا﴾ عن الحق. وكان الثوري إذ قرأها يقول : زادني لك خضوعاً ما زاد أعداءك نفوراً