البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
ثم أمر بالرجوع إلى كتابه، فقال :
﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُوراً﴾
يقول الحقّ جلّ جلاله :﴿ولقد صَرَّفنا﴾ ؛ بيَّنا ﴿في هذا القرآن﴾ من الأمثال والعبر، والوعد والوعيد ؛ ﴿ليذَّكروا﴾ ؛ ليتعظوا به، ﴿وما يزيدُهم﴾ ذلك ﴿إِلا نفورًا﴾ عن الحق وعنادًا له.
الإشارة : من شأن القلوب الصافية : إذا سمعت كلام الحبيب فرحت واهْتَزت، أو خشعت واقشعرت من هيبة المتكلم، كلٌّ على ما يليق بمقامه، ومن شأن القلوب الخبيثة المكدرة : نفورها من كلام الحق ؛ إذ الباطل لا يُقاوم الحق، ولا يطيق مواجهته. والله تعالى أعلم.
﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُوراً﴾
يقول الحقّ جلّ جلاله :﴿ولقد صَرَّفنا﴾ ؛ بيَّنا ﴿في هذا القرآن﴾ من الأمثال والعبر، والوعد والوعيد ؛ ﴿ليذَّكروا﴾ ؛ ليتعظوا به، ﴿وما يزيدُهم﴾ ذلك ﴿إِلا نفورًا﴾ عن الحق وعنادًا له.
الإشارة : من شأن القلوب الصافية : إذا سمعت كلام الحبيب فرحت واهْتَزت، أو خشعت واقشعرت من هيبة المتكلم، كلٌّ على ما يليق بمقامه، ومن شأن القلوب الخبيثة المكدرة : نفورها من كلام الحق ؛ إذ الباطل لا يُقاوم الحق، ولا يطيق مواجهته. والله تعالى أعلم.