التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - أن هذا القرآن الذى أنزله على نبيه محمد ﷺ قد اشتمل على ألوان متعددة من الهدايات والآداب والأحكام، فقال - تعالى - :﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هذا القرآن لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُوراً﴾.
وقوله - تعالى - :﴿صرفنا﴾ من التصريف وهو فى الأصل صرف الشئ من حالة إلى أخرى، ومن جهة إلى أخرى.
والمراد به هنا : بينا، وكررنا، ومفعوله محذوف للعلم به.
والمعنى : ولقد بينا وكررنا فى هذا القرآن أنواعا من الوعد والوعيد، والقصص، والأمثال، والمواعظ والأخبار، والآداب والتشريعات، ليتذكر هؤلاء الضالون ويتعظوا ويعتبروا، ويوقنوا بأنه من عند الله - تعالى - فيهديهم ذلك إلى اتباع الحق، والسير فى الطريق القويم.
وقوله - تعالى - :﴿وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُوراً﴾ تصوير بديع لإِصرارهم على كفرهم وعنادهم، وإيثارهم الغى على الرشد.
والنفور : التباعد والإِعراض عن الشئ. يقال : نفرت الدابة تنفر - بكسر الفاء وضمها - نفورا، إذا جزعت وتباعدت وشردت.
أى : وما يزيدهم هذا البيان والتكرار الذى اشتمل عليه القرآن الكريم، إلا تباعدا عن الحق، وإعراضا عنه، وعكوفا على باطلهم، بسبب جحودهم وعنادهم وحسدهم للرسول ﷺ على ما آتاه الله من فضله.
وكان بعض الصالحين إذا قرأ هذه الآية قال : زادنى لك خضوعا، ما زاد أعداءك نفورا.
وقوله - تعالى - :﴿صرفنا﴾ من التصريف وهو فى الأصل صرف الشئ من حالة إلى أخرى، ومن جهة إلى أخرى.
والمراد به هنا : بينا، وكررنا، ومفعوله محذوف للعلم به.
والمعنى : ولقد بينا وكررنا فى هذا القرآن أنواعا من الوعد والوعيد، والقصص، والأمثال، والمواعظ والأخبار، والآداب والتشريعات، ليتذكر هؤلاء الضالون ويتعظوا ويعتبروا، ويوقنوا بأنه من عند الله - تعالى - فيهديهم ذلك إلى اتباع الحق، والسير فى الطريق القويم.
وقوله - تعالى - :﴿وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُوراً﴾ تصوير بديع لإِصرارهم على كفرهم وعنادهم، وإيثارهم الغى على الرشد.
والنفور : التباعد والإِعراض عن الشئ. يقال : نفرت الدابة تنفر - بكسر الفاء وضمها - نفورا، إذا جزعت وتباعدت وشردت.
أى : وما يزيدهم هذا البيان والتكرار الذى اشتمل عليه القرآن الكريم، إلا تباعدا عن الحق، وإعراضا عنه، وعكوفا على باطلهم، بسبب جحودهم وعنادهم وحسدهم للرسول ﷺ على ما آتاه الله من فضله.
وكان بعض الصالحين إذا قرأ هذه الآية قال : زادنى لك خضوعا، ما زاد أعداءك نفورا.