النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ولقد صرفنا في هذا القرآن﴾ فيه وجهان : أحدهما : كررنا في هذا القرآن من المواعظ والأمثال. الثاني : غايرنا بين المواعظ باختلاف أنواعها.
﴿ليذكروا﴾ فيه وجهان : أحدهما : ليذكروا الأدلة. الثاني : ليهتدوا إلى الحق.
﴿وما يزيدهم إلا نفوراً﴾ فيه وجهان : أحدهما : نفوراً عن الحق والاتباع له. الثاني : عن النظر والاعتبار. وفي الكلام مضمر محذوف، وتقديره ولقد صرفنا الأمثال في هذا القرآن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى