تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم نزه نفسه الكريمة وقدّسها فقال :﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ﴾ أي : هؤلاء المشركون المعتدون الظالمون في زعمهم أن معه آلهة أخرى ﴿عُلُوًّا كَبِيرًا﴾ أي : تعاليًا كبيرا، بل هو الله الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كُفُوًا أحد.