أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


ثم نزه سبحانه وتعالى نفسه أن يكون معه آلهة فقال ﴿سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً﴾

الهداية :


- فضيلة التسبيح وهو قول : سبحان الله وبحمده حتى إن من قالها مائة غفرت ذنوبه ولو كانت في الكثرة مثل زبد البحر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى