مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَجَعَلْنَا على قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً﴾ جمع كنان وهو الذي يستر الشيء ﴿أَن يَفْقَهُوهُ﴾ كراهة أن يفقهوه ﴿وفي ءاذانهم وقراً﴾ ثقلاً يمنع عن الاستماع ﴿وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده﴾ يقال : وحد يحد وحداً وحدة نحو وعد يعد وعداً وعدة فهو مصدر سد مسد الحال أصله يحد وحده بمعنى واحداً ﴿وَلَّوْاْ على أدبارهم﴾ رجعوا على أعقابهم ﴿نُفُورًا﴾ مصدر بمعنى التولية أو جمع نافر كقاعد وقعود أي يحبون أن تذكر معه آلهتهم لأنهم مشركون فإذا سمعوا بالتوحيد نفروا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى