لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
صَرَّح بأنه خالقُ ضلالتهم، وهو المبيت في قلوبهم ما استكنَّ فيها من فرط غوايتهم. ﴿وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ في القُرْءَانِ وَحْدَهُ﴾ أحبوا أن تذكر آلهتهم، قد ختم الله على قلوبهم فلا حديثَ يُعْجِبُهُم إلاَّ مِمَّنْ لهم شَكْلٌ ومِثْلٌ.