تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
أكنة : جمع كنان وهي الأغطية.
وفي آذانهم وقرا : صمما.
نفورا : بعدا.
ثم بين السبب في عدم فهمهم لمدارك القرآن، فقد جعل الله في قلوبهم
ما يشغلهم عن سمع القرآن، كان عليها أغطية من الكفر والعناد كما قال تعالى :﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا في أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ﴾ [فصلت: ٦] السجدة.
﴿وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي القرآن وَحْدَهُ وَلَّوْا على أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً﴾.
ينفرون من التوحيد وهم مشركون ويحبون أن تذكر آلهتهم مع الله سبحانه وتعالى، ولقد كانوا يتسمعون سرا إلى القرآن ويدركون معانيه، ولكن كبرياءهم يدفعهم عن التسليم والإذعان.
يقول أبو جهل : تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرفَ : أطعموا فأطعمنا، وحملوا فحملنا، وأَعطوا فأعطينا، حتى إذا تساوينا وكنا كفرسي رهان، قالوا : منا نبي يأتيه الوحي من السماء، فمتى ندرك هذه ؟ والله لا نؤمن به أبدا ولا نصدقه. فلم تقصر أفهامهم عن القرآن ولكنه العناد والكبرياء.
وفي آذانهم وقرا : صمما.
نفورا : بعدا.
ثم بين السبب في عدم فهمهم لمدارك القرآن، فقد جعل الله في قلوبهم
ما يشغلهم عن سمع القرآن، كان عليها أغطية من الكفر والعناد كما قال تعالى :﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا في أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ﴾ [فصلت: ٦] السجدة.
﴿وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي القرآن وَحْدَهُ وَلَّوْا على أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً﴾.
ينفرون من التوحيد وهم مشركون ويحبون أن تذكر آلهتهم مع الله سبحانه وتعالى، ولقد كانوا يتسمعون سرا إلى القرآن ويدركون معانيه، ولكن كبرياءهم يدفعهم عن التسليم والإذعان.
يقول أبو جهل : تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرفَ : أطعموا فأطعمنا، وحملوا فحملنا، وأَعطوا فأعطينا، حتى إذا تساوينا وكنا كفرسي رهان، قالوا : منا نبي يأتيه الوحي من السماء، فمتى ندرك هذه ؟ والله لا نؤمن به أبدا ولا نصدقه. فلم تقصر أفهامهم عن القرآن ولكنه العناد والكبرياء.