فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿أَن يَفْقَهُوهُ﴾ كراهة أن يفقهوه. أو لأنّ قوله ﴿وَجَعَلْنَا على قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً﴾ فيه معنى المنع من الفقه، فكأنه قيل : ومنعناهم أن يفقهوه. يقال : وحد يحد وحداً وحدة، نحو وعد يعد وعداً وعدة، و ﴿وَحْدَهُ﴾ من باب رجع عوده على بدئه، وافعله جهدك وطاقتك في أنه مصدر سادّ مسدّ الحال، أصله : يحد وحده بمعنى واحداً، وحده. والنفور : مصدر بمعنى التولية. أو جمع نافر كقاعد وقعود، أي : يحبون أن تذكر معه آلهتهم لأنهم مشركون، فإذا سمعوا بالتوحيد نفروا.