الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً﴾ [الكهف: ٥٧] والآية التي في النحل
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ. . .﴾
إلى قوله
﴿هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ [النحل: ١٠٨]. والآية التي في الجاثية
﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ. . .﴾ [الجاثية: ٢٣] إلى قوله
﴿غِشَاوَةً﴾
فكان رسول الله ﷺ إذا قرأهن يستتر من المشركين.
قال كعب : فحدثت بهن رجلاً من أهل الشام فمكث فيهم ما شاء الله أن يمكث ثمّ قرأ بهنّ فخرج هارباً وخرجوا في طلبه حتّى كانوا يكونون على طريقه ولا يبصرونه.
قال الكلبي : حدثت به رجلاً بالري فأُسر بالديلم فمكث فيهم ماشاء الله أن يمكث ثمّ قرأهنّ وخرج هارباً وخرجوا في طلبه حتّى جعل ثيابهم لتلتمس ثيابه فما يبصرونه.
﴿وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ﴾ يقول : وإذا قلت : لا إله إلاّ الله في القرآن وحده وأنت تتلوه ﴿وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً﴾ كارهين له معرضين عنها.
حدثنا أبو الجوزاء عن ابن عبّاس في قوله ﴿وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً﴾ قال : هم الشياطين والنفور جمع نافر مثل قاعد وقعود وجالس وجلوس، وجائز أن يكون مصدراً أُخرج على غير لفظه إذا كان قوله ﴿وَلَّوْاْ﴾ بمعنى نفروا، فيكون معناه [ نفوراً ].
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ. . .﴾
إلى قوله
﴿هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ [النحل: ١٠٨]. والآية التي في الجاثية
﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ. . .﴾ [الجاثية: ٢٣] إلى قوله
﴿غِشَاوَةً﴾
فكان رسول الله ﷺ إذا قرأهن يستتر من المشركين.
قال كعب : فحدثت بهن رجلاً من أهل الشام فمكث فيهم ما شاء الله أن يمكث ثمّ قرأ بهنّ فخرج هارباً وخرجوا في طلبه حتّى كانوا يكونون على طريقه ولا يبصرونه.
قال الكلبي : حدثت به رجلاً بالري فأُسر بالديلم فمكث فيهم ماشاء الله أن يمكث ثمّ قرأهنّ وخرج هارباً وخرجوا في طلبه حتّى جعل ثيابهم لتلتمس ثيابه فما يبصرونه.
﴿وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ﴾ يقول : وإذا قلت : لا إله إلاّ الله في القرآن وحده وأنت تتلوه ﴿وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً﴾ كارهين له معرضين عنها.
حدثنا أبو الجوزاء عن ابن عبّاس في قوله ﴿وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً﴾ قال : هم الشياطين والنفور جمع نافر مثل قاعد وقعود وجالس وجلوس، وجائز أن يكون مصدراً أُخرج على غير لفظه إذا كان قوله ﴿وَلَّوْاْ﴾ بمعنى نفروا، فيكون معناه [ نفوراً ].