تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية٤٦ : وقوله تعالى :﴿وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا﴾ قال بعضهم : الشيطان، إذا ذكر الله، ولى عنه، وأعرض، وفر منه، وهم ما ذكر :﴿وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله﴾ الآية( الأعراف :
٢٠٠وفصلت : ٣٦ ) وقال﴿إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا﴾الآية { الأعراف : ٢٠١ ).
وقال بعضهم :﴿ولو على أدبارهم نفورا﴾( هم )(١)الإنس، أي ولوا عما دعوهم إليه، وأقبلوا نحو أصنامهم التي عبدوها.
وقوله تعالى :﴿وإذا ذكرت ربك في القرآن﴾يحتمل :( وإذا ذكرت وحدانية ربك وألوهيته وربوبيته )(٢) وإذا ذكرت دلالة رسالتك أو دلالة البعث ؛ يحتمل ذكر هذه الأشياء الثلاثة لأنهم كانوا منكرين لهذه الأشياء، فعند ذلك ذكرها.
( وقوله تعالى )(٣) :﴿ولوا على أدبارهم نفورا﴾يحتمل الهرب والإعراض، ويحتمل الكناية عن الإنكار والتكذيب.
١ ساقطة من الأصل و. م..
٢ ساقطة من الأصل..
٣ ساقطة من الأصل و. م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى