الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً﴾: كثير الحَمْد فاقتدو به.
﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا.
﴿إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ﴾: التوراة.
﴿لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ﴾: الشَّام بالمعاصي.
﴿مَرَّتَيْنِ﴾: أولهما قتل زكريا، أو شِعيا، وآخرهما حبس أرميا، أو قتل زكريا ويحيى.
﴿وَلَتَعْلُنَّ﴾: لتستكبرنَّ أو لتظلمن ﴿عُلُوّاً كَبِيراً * فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾: عقاب.
﴿أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ﴾: بختنصر بتشديد الصاد عامل لهراسف على بابل مع جنوده أو جالوت وجنوده.
﴿أُوْلِي بَأْسٍ﴾: قُوَّة ﴿شَدِيدٍ فَجَاسُواْ﴾: ترددوا لطلبكم.
﴿خِلاَلَ﴾: وسط ﴿ٱلدِّيَارِ﴾: للقتل والسَّبْي ﴿وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً﴾: لأنه قضاء مبرم.
﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ﴾: الدولة والغلبة.
﴿عَلَيْهِمْ﴾: بعد مائة سنة، بتسليط دانيال على جنود بَخْت نَصْر، أوْ دَاودُ على جالوت.
﴿وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾: حتى عدتم كما كنتم.
﴿وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً﴾: جمع نفر، أو: هو من ينفر معك من قومك.
﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ﴾: بالطاعة.
﴿أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ﴾ بالفَسادِ ﴿فَلَهَا﴾: عليها، ذكر اللام ازدواجا أو مثل﴿ لِلأَذْقَانِ ﴾[الإسراء: ١٠٧]، و﴿ لِلْجَبِينِ ﴾[الصافات: ١٠٣] ﴿فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾ عُقُوبة المَرَّة ﴿ٱلآخِرَةِ﴾: بعثناهم.
﴿لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ﴾: ليهينوكم بالقَتْل والسَّبْي، أو سادتكم.
﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ﴾: الأقصى ويخبروه.
﴿كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: وخربوه.
﴿وَلِيُتَبِّرُواْ﴾: يهلكوا.
﴿مَا عَلَوْاْ﴾: ما استولوا عليه، أو مُدة عُلوهم ﴿تَتْبِيراً﴾: فسلط عليهم جؤذر ملكٌ من ملوك الفرس، أو بخت نصر، فعملوا بهم كالأول.
﴿عَسَىٰ رَبُّكُمْ﴾: يا بني إسرائيل.
﴿أَن يَرْحَمَكُمْ﴾: بردِّ الدولة إليكم ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ﴾: إلى المعصية.
﴿عُدْنَا﴾: إلى العقوبة، فعادوا بتكذيب محمد صلى الله عليه وسلم فسلِّطَ عليهم بالقتل وغيره.
﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً﴾: مَحْبساً أو بساطاً.
﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي﴾: للطريقة التي.
﴿هِيَ أَقْوَمُ﴾: أَسدُّ الطرق ﴿وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّالِحَاتِ أَنَّ﴾: بأن.
﴿لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً * وأَنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ أَعْتَدْنَا﴾ أعددنا ﴿لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * وَيَدْعُ﴾: الله.
﴿ٱلإِنْسَانُ بِٱلشَّرِّ﴾: عليه وعلى أهله في غضبه، أو يدعوهُ بما يحسبه خيراً وهو شرّ ﴿دُعَآءَهُ﴾: كدعائه.
﴿بِٱلْخَيْرِ وَكَانَ ٱلإِنْسَانُ عَجُولاً﴾: بالدعاء بلا ملاحظة ما له.
﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا.
﴿إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ﴾: التوراة.
﴿لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ﴾: الشَّام بالمعاصي.
﴿مَرَّتَيْنِ﴾: أولهما قتل زكريا، أو شِعيا، وآخرهما حبس أرميا، أو قتل زكريا ويحيى.
﴿وَلَتَعْلُنَّ﴾: لتستكبرنَّ أو لتظلمن ﴿عُلُوّاً كَبِيراً * فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾: عقاب.
﴿أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ﴾: بختنصر بتشديد الصاد عامل لهراسف على بابل مع جنوده أو جالوت وجنوده.
﴿أُوْلِي بَأْسٍ﴾: قُوَّة ﴿شَدِيدٍ فَجَاسُواْ﴾: ترددوا لطلبكم.
﴿خِلاَلَ﴾: وسط ﴿ٱلدِّيَارِ﴾: للقتل والسَّبْي ﴿وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً﴾: لأنه قضاء مبرم.
﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ﴾: الدولة والغلبة.
﴿عَلَيْهِمْ﴾: بعد مائة سنة، بتسليط دانيال على جنود بَخْت نَصْر، أوْ دَاودُ على جالوت.
﴿وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾: حتى عدتم كما كنتم.
﴿وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً﴾: جمع نفر، أو: هو من ينفر معك من قومك.
﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ﴾: بالطاعة.
﴿أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ﴾ بالفَسادِ ﴿فَلَهَا﴾: عليها، ذكر اللام ازدواجا أو مثل﴿ لِلأَذْقَانِ ﴾[الإسراء: ١٠٧]، و﴿ لِلْجَبِينِ ﴾[الصافات: ١٠٣] ﴿فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾ عُقُوبة المَرَّة ﴿ٱلآخِرَةِ﴾: بعثناهم.
﴿لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ﴾: ليهينوكم بالقَتْل والسَّبْي، أو سادتكم.
﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ﴾: الأقصى ويخبروه.
﴿كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: وخربوه.
﴿وَلِيُتَبِّرُواْ﴾: يهلكوا.
﴿مَا عَلَوْاْ﴾: ما استولوا عليه، أو مُدة عُلوهم ﴿تَتْبِيراً﴾: فسلط عليهم جؤذر ملكٌ من ملوك الفرس، أو بخت نصر، فعملوا بهم كالأول.
﴿عَسَىٰ رَبُّكُمْ﴾: يا بني إسرائيل.
﴿أَن يَرْحَمَكُمْ﴾: بردِّ الدولة إليكم ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ﴾: إلى المعصية.
﴿عُدْنَا﴾: إلى العقوبة، فعادوا بتكذيب محمد صلى الله عليه وسلم فسلِّطَ عليهم بالقتل وغيره.
﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً﴾: مَحْبساً أو بساطاً.
﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي﴾: للطريقة التي.
﴿هِيَ أَقْوَمُ﴾: أَسدُّ الطرق ﴿وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّالِحَاتِ أَنَّ﴾: بأن.
﴿لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً * وأَنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ أَعْتَدْنَا﴾ أعددنا ﴿لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * وَيَدْعُ﴾: الله.
﴿ٱلإِنْسَانُ بِٱلشَّرِّ﴾: عليه وعلى أهله في غضبه، أو يدعوهُ بما يحسبه خيراً وهو شرّ ﴿دُعَآءَهُ﴾: كدعائه.
﴿بِٱلْخَيْرِ وَكَانَ ٱلإِنْسَانُ عَجُولاً﴾: بالدعاء بلا ملاحظة ما له.