الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب﴾ [ ٤ ] إلى قوله :﴿أكثر نفيرا﴾ [ ٦ ].
معنى القضاء في اللغة : أحكام الشيء والفراغ منه. فمعنى الآية : (١)وفرغ ربك إلى بني إسرائيل فيما أنزل من كتابه إلى موسى [ ﷺ ] (٢) إنكم يا بني إسرائيل تعصون الله وتخ[ ا ] لفون (٣) أمره وتستكبرون عليه استكبارا شديدا مرة بعد مرة (٤).
قال ابن عباس وابن زيد :﴿وقضينا [ إلى بني (٥) ] إسرائيل﴾ [ ٤ ] أعلمناهم (٦).
بذلك في كتابهم (٧).
وقيل : معناه : إن ذلك سبق في أم الكتاب عليهم أنهم يفسدون ويخالفون أمر الله [ سبحانه (٨) ] ويستكبرون (٩) في الأرض مرتين. قاله قتادة (١٠).
وروي [ ذلك ] (١١) أيضا عن ابن عباس قال :[ قضاء ] (١٢) قضاه (١٣) الله [ عز وجل ] (١٤) على القوم كما تسمعون (١٥). قال مجاهد : دخلت على ابن عباس فقلت : إن على الباب رجل (١٦) يقول في القدر. فقال : ادخلوه علي. فقلت ما تريد به ؟ قال : اقرءوا عليه قول الله :﴿وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا﴾ [ ٤ ] قال فقضى (١٧) عليهم ليفسدن في الأرض مرتين وليعلن علوا كبيرا قبل أن يخلقهم، فقضى عليهم ما علم أنهم عاملون، وكتبه عليهم ففعلوه.
قال ابن عباس وابن مسعود : كان إفساد بني إسرائيل [ في الأرض ] (١٨) في أول مرة قتل زكرياء [ ﷺ ] فبعث الله [ عز وجل ] (١٩) عليهم ملك [ ال ]نبط (٢٠). فبعث إليهم الجنود من أهل فارس، فهم أولوا بأس شديد. /فتحصنت بنو (٢١) إسرائيل وخرج فيهم بختنصر يتيما مسكينا، خرج يستطع[ م ] (٢٢) وتلطف حتى دخل المدينة.
معنى القضاء في اللغة : أحكام الشيء والفراغ منه. فمعنى الآية : (١)وفرغ ربك إلى بني إسرائيل فيما أنزل من كتابه إلى موسى [ ﷺ ] (٢) إنكم يا بني إسرائيل تعصون الله وتخ[ ا ] لفون (٣) أمره وتستكبرون عليه استكبارا شديدا مرة بعد مرة (٤).
قال ابن عباس وابن زيد :﴿وقضينا [ إلى بني (٥) ] إسرائيل﴾ [ ٤ ] أعلمناهم (٦).
بذلك في كتابهم (٧).
وقيل : معناه : إن ذلك سبق في أم الكتاب عليهم أنهم يفسدون ويخالفون أمر الله [ سبحانه (٨) ] ويستكبرون (٩) في الأرض مرتين. قاله قتادة (١٠).
وروي [ ذلك ] (١١) أيضا عن ابن عباس قال :[ قضاء ] (١٢) قضاه (١٣) الله [ عز وجل ] (١٤) على القوم كما تسمعون (١٥). قال مجاهد : دخلت على ابن عباس فقلت : إن على الباب رجل (١٦) يقول في القدر. فقال : ادخلوه علي. فقلت ما تريد به ؟ قال : اقرءوا عليه قول الله :﴿وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا﴾ [ ٤ ] قال فقضى (١٧) عليهم ليفسدن في الأرض مرتين وليعلن علوا كبيرا قبل أن يخلقهم، فقضى عليهم ما علم أنهم عاملون، وكتبه عليهم ففعلوه.
قال ابن عباس وابن مسعود : كان إفساد بني إسرائيل [ في الأرض ] (١٨) في أول مرة قتل زكرياء [ ﷺ ] فبعث الله [ عز وجل ] (١٩) عليهم ملك [ ال ]نبط (٢٠). فبعث إليهم الجنود من أهل فارس، فهم أولوا بأس شديد. /فتحصنت بنو (٢١) إسرائيل وخرج فيهم بختنصر يتيما مسكينا، خرج يستطع[ م ] (٢٢) وتلطف حتى دخل المدينة.
١ ساقط من ق..
٢ ساقط من ق..
٣ انظر اللسان قضى..
٤ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/٢٠..
٥ ساقط من ق..
٦ ق: اعلمناهم..
٧ انظر: قولهما في جامع البيان ١٥/٢١، وإعراب النحاس ٢/٤١٤، والمحرر ١٠/٢٦٠..
٨ ساقط من ق..
٩ ويشتكبرون..
١٠ انظر: قوله في جامع البيان ١٥/٢١..
١١ ساقط من ط..
١٢ ساقط من النسختين..
١٣ ط: قضاؤه..
١٤ ساقط من ق..
١٥ انظر: قوله في جامع البيان ١٥/٢١، والمحرر ١٠/٢٦٠..
١٦ في النسختين رجلا..
١٧ ط: فقضاء الله..
١٨ ساقط من ق..
١٩ ساقط من ق..
٢٠ ساقط من ق..
٢١ ط: بني..
٢٢ ساقط من ق..
٢ ساقط من ق..
٣ انظر اللسان قضى..
٤ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/٢٠..
٥ ساقط من ق..
٦ ق: اعلمناهم..
٧ انظر: قولهما في جامع البيان ١٥/٢١، وإعراب النحاس ٢/٤١٤، والمحرر ١٠/٢٦٠..
٨ ساقط من ق..
٩ ويشتكبرون..
١٠ انظر: قوله في جامع البيان ١٥/٢١..
١١ ساقط من ط..
١٢ ساقط من النسختين..
١٣ ط: قضاؤه..
١٤ ساقط من ق..
١٥ انظر: قوله في جامع البيان ١٥/٢١، والمحرر ١٠/٢٦٠..
١٦ في النسختين رجلا..
١٧ ط: فقضاء الله..
١٨ ساقط من ق..
١٩ ساقط من ق..
٢٠ ساقط من ق..
٢١ ط: بني..
٢٢ ساقط من ق..