أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أولاهما﴾ : أي أولى المرتين.
﴿فجاسوا خلال﴾ : أي ترددوا جائين ذاهبين وسط الديار يقتلون ويفسدون.
﴿وعداً مفعولاً﴾ : أي منجزاً لم يتخلف.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿فإذا جاء وعد أولهما﴾ أي وقت المرة الأولى وظلموا بانتهاك حدود الشرع والإعراض عن طاعة الله تعالى حتى قتلوا نبيهم " أرميا " عليه السلام وكان هذا على يد الطاغية جالوت فغزاهم من أرض الجزيرة ففعل بهم مع جيوشه ما أخبر تعالى به في قوله :﴿فجاسوا خلال الديار﴾ ذاهبين جائين قتلاً وفتكاً وإفساداً نقمة الله على بني إسرائيل لإفسادهم وبغيهم البغي العظيم.
وقوله تعالى :﴿وكان وعداً مفعولاً﴾ أي ما حصل لهم في المرة الأولى من الخراب والدمار ومن أسبابه كان بوعد من الله تعالى منجزاً فوفاه لهم، لأنه قضاه وأعلمهم به في كتابهم.

الهداية :


- التنديد بالإفساد والظلم والعلو في الأرض، وبيان سوء عاقبتها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى