أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وفي الآية ( ٥٠ ) يأمر تعالى الرسول ﷺ أن يقول لهم كونوا ما شئتم فإن الله تعالى قادر على إحيائكم وبعثكم للحساب والجزاء وهو قوله تعالى :﴿قل كونوا حجارة أو حديداً﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى