تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( أو خلقا مما يكبر في صدوركم ) قال ابن عباس، وابن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص : هو الموت. ومعناه : لو كنتم الموت بعينه لأدرككم الموت.
وقد ثبت الخبر عن النبي ﷺ أنه قال :«يجاء بالموت يوم القيامة على هيئة كبش أغبر، فيوقف بين الجنة والنار ؛ فيعرفه كلهم، فيذبح، فيقال : يا أهل الجنة، خلود لكم ولا موت، ويا أهل النار، خلود ولا موت »(١).
وعن مجاهد أن معنى قوله :( أو خلقا مما يكبر في صدوركم ) هو السماوات والأرض والجبال. أي : لو كنتم كذلك لمتم وبعثتم.
وقال قتادة : هو كل ما يعظم في عين الإنسان وصدره. وعن الكلبي قال : هو القيامة.
وقوله :( فسيقولون من يعيدنا ) ظاهر المعنى.
وقوله :( قل الذي فطركم أول مرة ) أي : أنشأكم أول مرة، ومن قدر على الإنشاء فهو على الإعادة أقدر.
وقوله :( فسينغضون إليك رءوسهم ) أي : يحركون إليك رءوسهم، وهذا على طريق الاستهزاء.
وقوله :( ويقولون متى هو ) أي : متى الساعة ؟ وهذا أيضا قالوه استهزاء.
وقوله :( قل عسى أن يكون قريبا ) معناه : أنه قريب، " وعسى " من الله واجب على ما بينا.
وقد ثبت الخبر عن النبي ﷺ أنه قال :«يجاء بالموت يوم القيامة على هيئة كبش أغبر، فيوقف بين الجنة والنار ؛ فيعرفه كلهم، فيذبح، فيقال : يا أهل الجنة، خلود لكم ولا موت، ويا أهل النار، خلود ولا موت »(١).
وعن مجاهد أن معنى قوله :( أو خلقا مما يكبر في صدوركم ) هو السماوات والأرض والجبال. أي : لو كنتم كذلك لمتم وبعثتم.
وقال قتادة : هو كل ما يعظم في عين الإنسان وصدره. وعن الكلبي قال : هو القيامة.
وقوله :( فسيقولون من يعيدنا ) ظاهر المعنى.
وقوله :( قل الذي فطركم أول مرة ) أي : أنشأكم أول مرة، ومن قدر على الإنشاء فهو على الإعادة أقدر.
وقوله :( فسينغضون إليك رءوسهم ) أي : يحركون إليك رءوسهم، وهذا على طريق الاستهزاء.
وقوله :( ويقولون متى هو ) أي : متى الساعة ؟ وهذا أيضا قالوه استهزاء.
وقوله :( قل عسى أن يكون قريبا ) معناه : أنه قريب، " وعسى " من الله واجب على ما بينا.
١ - متفق عليه من حديث أبي سعيد الخدري، فرواه البخاري (٨/٢٨٢ رقم ٤٧٣٠)، ومسلم (١٧/٢٦٩-٢٧٠ رقم ٢٨٤٩)..