تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿أو خلقا مما يكبر في صدوركم﴾، يعنى مما يعظم في قلوبكم، قل لو كنتم أنتم الموت، لأمتكم ثم بعثتكم في الآخرة.
﴿فسيقولون من يعيدنا﴾، يعني من يبعثنا أحياء من بعد الموت.
﴿قل الذي فطركم أول مرة﴾، يعني : خلقكم أول مرة في الدنيا ولم تكونوا شيئا، فهو الذي يبعثكم في الآخرة.
﴿فسينغضون إليك﴾، يعنى يهزون إليك.
﴿رءوسهم﴾ استهزاء وتكذيبا بالبعث.
﴿ويقولون متى هو﴾، يعنون البعث.
﴿قل عسى أن يكون﴾ البعث ﴿قريبا﴾ [ آية : ٥١ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى