تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
﴿أو خلقا مما يكبر في صدوركم﴾ ( ٥١ ). سفيان عن خصيف عن عكرمة ومجاهد قالا : الموت، إذا لأمتكم ثم بعثتكم. وقال قتادة : فإن الله يميتكم ثم يبعثكم يوم القيامة(١). ﴿فسيقولون من يعيدنا﴾ ( ٥١ ) خلقا جديدا. ﴿قل الذي فطركم﴾ ( ٥١ ) [ خلقكم ](٢). ﴿أول مرة فسينغضون إليك رءوسهم﴾ ( ٥١ ).
سعيد عن قتادة قال : أي ( فسيحركون )(٣) أرؤسهم تكذيبا واستهزاء. (٤) ﴿ويقولون متى هو﴾ ( ٥١ ) يعنون البعث. ﴿قل عسى أن يكون قريبا﴾ ( ٥١ ) وعسى من الله واجبة، وكل ما هو آت قريب.
١ - في الطبري، ١٥/٩٨ عن معمر عن قتادة...: هو الموت..
٢ - إضافة من ١٧٩ و ١٧٥..
٣ - في ١٧٩ و ١٧٥: يحركون..
٤ - الطبري، ١٥/١٠٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى