معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿أَوْ خَلْقاً مِّما يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ٥١﴾ قالوا للنبيّ صلى الله عَلَيْه وسلم : أرأيت لو كُنا الموتَ من يميتنا ؟ فأنز الله عَز وجَل ﴿أَوْ خَلْقاً مِّما يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ﴾ يعنى الموت نفسَه أي لبعث الله عليكم من يميتكم.
وقوله ﴿فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ﴾ يقال أَنغض رأسَه أي حَرّكه إلى فوق وإلى أسْفل. وأرانا ذلك أبو زكريا فقال برأسه، فألصقه بحَلْقه ثم رفعه كأنه ينظر إلى السَّقف. والرأس يَنْغَض ويَنْغِض. والثِنيَّة إذا تحركَت : قيل نَغَضت سِنّه. وإنما يسمى الظليم نَغْضا لأنه إذا عجّل مشيه ارتفع وانخفض.
وقوله :﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ﴾ يعني البعث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى