جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ(١)﴾ وهو الموت(٢)، أي : لو فرضتم أنكم صرتم حجارة أو حديدا أو موتا هو ضد الحياة لأحياكم الله إذا شاء، وعن مجاهد في تفسيره أي : السماء والأرض والجبال، ﴿فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا﴾ إذا كنا حجارة أو خلقا شديدا، ﴿قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ﴾ : يحركون، ﴿إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ﴾ تعجبا وتكذيبا، ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾ فكل ما هو آت قريب، أن يكون اسم عسى وكان تامة وقريبا خبره أو اسم عسى ضمير البعث وما بعده خبره.
١ وهكذا فسره ابن عبا وابن عمر وسعيد بن جبير والحسن وقتادة والضحاك ونقل الإمام مالك عن الزهري /١٢ فتح..
٢ لأنه ليس شيء أكبر في نفس ابن آدم منه / ١٢ فتح..
٢ لأنه ليس شيء أكبر في نفس ابن آدم منه / ١٢ فتح..