الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿أَوْ خَلْقاً مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ﴾ يعني خلقاً مما يكبر عندكم عن قبول الحياة وبعثكم وعملكم على [. . . . . . . . . ] احياؤه فإنه يجيئه، وقيل : ما يليه من بعد ورائهم الموت، وقيل : السموات والأرض، وقيل : أراد به البعث وقيل الموت.
وقال أكثر المفسرين : ليست في نفس بني آدم أكبر من الموت، يقول : لو كنتم الموت لأُميتنكم ولأبعثنكم.
سفيان عن مجاهد وعكرمة في قوله ﴿أَوْ خَلْقاً مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ﴾ قالا : الموت.
وروى المعمر عن مجاهد قال : السماء والأرض والجبال يقول كونوا ماشئتم فإن الله يميتكم ثمّ يبعثكم ﴿فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا﴾ خلقاً جديداً بعد الموت ﴿قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ﴾ خلقكم ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ﴾ أي يحركون رؤوسهم متعجبين ومستهزئين يقال : نغضت سنه إذا حركت وأقلعت من أصله.
قال الراجز : أبغض نحوى رأسه وأقنعا
وقال آخر : لما رأسني الغضت لي الرأسا
وقال الحجاج :[ أمسك بقضباً لابني ] مستهدجا.
﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيباً﴾ يعني هو قريب لأن عسى من الله واجب نظيره قوله
﴿لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً﴾ [الأحزاب: ٦٣]، و
﴿لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ﴾ [الشورى: ١٧].
وقال أكثر المفسرين : ليست في نفس بني آدم أكبر من الموت، يقول : لو كنتم الموت لأُميتنكم ولأبعثنكم.
سفيان عن مجاهد وعكرمة في قوله ﴿أَوْ خَلْقاً مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ﴾ قالا : الموت.
وروى المعمر عن مجاهد قال : السماء والأرض والجبال يقول كونوا ماشئتم فإن الله يميتكم ثمّ يبعثكم ﴿فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا﴾ خلقاً جديداً بعد الموت ﴿قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ﴾ خلقكم ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ﴾ أي يحركون رؤوسهم متعجبين ومستهزئين يقال : نغضت سنه إذا حركت وأقلعت من أصله.
قال الراجز : أبغض نحوى رأسه وأقنعا
وقال آخر : لما رأسني الغضت لي الرأسا
وقال الحجاج :[ أمسك بقضباً لابني ] مستهدجا.
﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيباً﴾ يعني هو قريب لأن عسى من الله واجب نظيره قوله
﴿لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً﴾ [الأحزاب: ٦٣]، و
﴿لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ﴾ [الشورى: ١٧].