التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿أو خلقا مما يكبر في صدوركم﴾ قيل : يعني السماوات والأرض والجبال، وقيل : بل أحال على فكرتهم عموما في كل ما هو كبير عندهم أي : لو كنتم حجارة أو حديدا أو شيئا أكبر عندكم من ذلك وأبعد عن الحياة لقدرنا على بعثكم.
﴿فسينغضون إليك رؤوسهم﴾ أي : يحركونها تحريك المستبعد للشيء والمستهزئ.
﴿ويقولون متى هو﴾ أي : متى يكون البعث.
﴿فسينغضون إليك رؤوسهم﴾ أي : يحركونها تحريك المستبعد للشيء والمستهزئ.
﴿ويقولون متى هو﴾ أي : متى يكون البعث.