الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿أَوْ خَلْقًا مّمَّا يَكْبُرُ فِى صُدُورِكُمْ﴾ يعني أو خلقاً مما يكبر عندكم عن قبول الحياة ويعظم في زعمكم على الخالق إحياؤه فإنه يحييه. وقيل : ما يكبر في صدورهم الموت. وقيل : السموات والأرض ﴿فَسَيُنْغِضُونَ﴾ فسيحرّكونها نحوك تعجباً واستهزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى