تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿أو خلقا مما يكبر في صدوركم﴾ يعني : الموت(١) يقول : إذا لأمتكم، ثم بعثتكم يوم القيامة ﴿فسيقولون من يعيدنا﴾ خلقا جديدا ﴿قل الذي فطركم﴾ خلقكم ﴿أول مرة فسينغضون إليك رءوسهم﴾ أي : يحركونها تكذيبا واستهزاء ﴿ويقولون متى هو﴾ يعنون : البعث ﴿قل عسى أن يكون قريبا﴾ و ( عسى ) من الله واجبة، وكل ما هو آت قريب.
١ انظر: الطبري (١٥/٦٨) وزاد المسير (٥/٤٤) والقرطبي (١٠/٢٧٤)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى