تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وربك أعلم بمن في السموات والأرض ) أي : وربك العالم بمن في السموات والأرض، وهو العالم بأحوالهم وأفعالهم ومقاصدهم.
وقوله :( ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض ) معناه : أنه اتخذ بعضهم خليلا، وكلم بعضهم، وسخر الجن والإنس والطير والريح لبعضهم، وأحيا الموتى لبعضهم، فهذا معنى التفضيل.
وقوله :( وآتينا داود زبورا ) قالوا : الزبور كتاب يشتمل على مائة وخمسين سورة، كلها تحميد وتمجيد وثناء على الله، ليس فيها أمر ولا نهي ولا حلال ولا حرام. ومعنى الآية : أنكم لما لم تنكروا تفضيل سائر النبيين وإعطائهم الكتب، فلا تنكروا فضل النبي ﷺ وإعطائه القرآن. فيجوز أن يكون هذا الخطاب مع أهل الكتاب، ويجوز أن يكون مع قوم كانوا مقرين بهذا من مشركي العرب. والزبور مأخوذ من الزبر ؛ والزبر هو الكتابة.
وقوله :( ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض ) معناه : أنه اتخذ بعضهم خليلا، وكلم بعضهم، وسخر الجن والإنس والطير والريح لبعضهم، وأحيا الموتى لبعضهم، فهذا معنى التفضيل.
وقوله :( وآتينا داود زبورا ) قالوا : الزبور كتاب يشتمل على مائة وخمسين سورة، كلها تحميد وتمجيد وثناء على الله، ليس فيها أمر ولا نهي ولا حلال ولا حرام. ومعنى الآية : أنكم لما لم تنكروا تفضيل سائر النبيين وإعطائهم الكتب، فلا تنكروا فضل النبي ﷺ وإعطائه القرآن. فيجوز أن يكون هذا الخطاب مع أهل الكتاب، ويجوز أن يكون مع قوم كانوا مقرين بهذا من مشركي العرب. والزبور مأخوذ من الزبر ؛ والزبر هو الكتابة.