النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن يشاء يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : إن يشأ يرحمكم بالهداية أو يعذبكم بالإضلال.
الثاني : إن يشاء يرحمكم فينجيكم من أعدائكم أو يعذبكم بتسلطهم عليكم، قاله الكلبي.
الثالث : إن يشأ يرحمكم بالتوبة أو يعذبكم بالإقامة، قاله الحسن :
﴿وما أرسلناك عليهم وكيلاً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ما وكلناك أن تمنعهم من الكفر بالله سبحانه، وتجبرهم على الإيمان به.
الثاني : ما جعلناك كفيلاً لهم تؤخذ بهم، قاله الكلبي، قاله الشاعر :
ذكرت أبا أرْوَى فَبِتُّ كأننيبِرَدِّ الأمور الماضيات وكيلُ
وكيل : أي كفيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى