مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِى السماوات والأرض﴾ وبأحوالهم وبكل ما يستأهل كل واحد منهم.
﴿وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النبيين على بَعْضٍ﴾ فيه إشارة إلى تفضيل رسول الله ﷺ وقوله :﴿وءاتينا داوُود زَبوراً﴾ دلالة على وجه تفضيله وأنه خاتم الأنبياء، وأن أمته خير الأمم لأن ذلك مكتوب في زبور داود قال الله تعالى :﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى الزبور مِن بَعْدِ الذكر أَنَّ الأرض يَرِثُهَا عِبَادِىَ الصالحون﴾ [الأنبياء: ١٠٥] وهم محمد وأمته. ولم يعرف الزبور هنا وعرفه في قوله :﴿ولقد كتبنا في الزبور﴾ لأنه كالعباس وعباس والفضل وفضل
﴿وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النبيين على بَعْضٍ﴾ فيه إشارة إلى تفضيل رسول الله ﷺ وقوله :﴿وءاتينا داوُود زَبوراً﴾ دلالة على وجه تفضيله وأنه خاتم الأنبياء، وأن أمته خير الأمم لأن ذلك مكتوب في زبور داود قال الله تعالى :﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى الزبور مِن بَعْدِ الذكر أَنَّ الأرض يَرِثُهَا عِبَادِىَ الصالحون﴾ [الأنبياء: ١٠٥] وهم محمد وأمته. ولم يعرف الزبور هنا وعرفه في قوله :﴿ولقد كتبنا في الزبور﴾ لأنه كالعباس وعباس والفضل وفضل