تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
الزبور : الكتاب الذي أنزل على داود.
إن ربك أعلم بأحوال من في السموات والأرض جميعا، فيختار منهم لنبوته من يشاء، والأنبياء ليسوا سواء، فقد فضل الله بعضهم على بعض بالمعجزات وكثرة التابعين، وفضل داود بالنبوة والكتاب الذي أنزل عليه لا بالملك، لأن داود كان ملكا نبيا، فالفضل الذي أوتيه بالنبوة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى