الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال ﴿وربك أعلم بمن في السماوات والأرض﴾ [ ٥٥ ].
أي : ربك يا محمد أعلم(١) بمصالح من في السماوات والأرض وتدبيرهم/وأهل التوبة منهم من أهل المعصية(٢).
ثم قال :﴿ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض﴾ [ ٥٥ ].
وهو اتخاده لإبراهيم خليلا، وتكلميه موسى(٣)، وجعل عيسى كآدم وإيتاء سليمان ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، وأتى(٤) داوود زبورا. وهو دعاء علمه الله داود تحميد وتمجيد ليس فيه حلال ولا حرام ولا فرائض ولا حدود، وغفر لمحمد ﷺ ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأرسله إلى الناس كافة(٥).
روى أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " خفف على داوود القرآن فكان يأمر بدابته تسرج فكان يقرأ قبل أن يفرغ يعني : القرآن(٦) ".
وفائدة الآية أن الله أخبر المشركين بأنه قد فضل بعض النبيئين على بعض فلا ينكروا(٧) تفضيله لمحمد [ ﷺ ] وأعطاه القرآن، فقد أعطي(٨) داوود زبورا وهو بشر مثله(٩).
أي : ربك يا محمد أعلم(١) بمصالح من في السماوات والأرض وتدبيرهم/وأهل التوبة منهم من أهل المعصية(٢).
ثم قال :﴿ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض﴾ [ ٥٥ ].
وهو اتخاده لإبراهيم خليلا، وتكلميه موسى(٣)، وجعل عيسى كآدم وإيتاء سليمان ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، وأتى(٤) داوود زبورا. وهو دعاء علمه الله داود تحميد وتمجيد ليس فيه حلال ولا حرام ولا فرائض ولا حدود، وغفر لمحمد ﷺ ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأرسله إلى الناس كافة(٥).
روى أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " خفف على داوود القرآن فكان يأمر بدابته تسرج فكان يقرأ قبل أن يفرغ يعني : القرآن(٦) ".
وفائدة الآية أن الله أخبر المشركين بأنه قد فضل بعض النبيئين على بعض فلا ينكروا(٧) تفضيله لمحمد [ ﷺ ] وأعطاه القرآن، فقد أعطي(٨) داوود زبورا وهو بشر مثله(٩).
١ ط: "اعلم يا محمد"..
٢ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/١٠٣..
٣ ق: "عيسى"..
٤ ط: "وإيتا" ولعله الأصوب..
٥ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/١٠٣..
٦ أخرجه البخاري في كتاب التفسير، سورة الإسراء رقم ٤٧١٣. وأخرجه أحمد في المسند ٢/٣١٤ وفيه "خففت على داوود عليه السلام القراءة..."..
٧ ط: "تنكروا"..
٨ ط: اعطى..
٩ وهو قول الزجاج انظر: معاني الزجاج ٣/٢٤٥..
٢ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/١٠٣..
٣ ق: "عيسى"..
٤ ط: "وإيتا" ولعله الأصوب..
٥ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/١٠٣..
٦ أخرجه البخاري في كتاب التفسير، سورة الإسراء رقم ٤٧١٣. وأخرجه أحمد في المسند ٢/٣١٤ وفيه "خففت على داوود عليه السلام القراءة..."..
٧ ط: "تنكروا"..
٨ ط: اعطى..
٩ وهو قول الزجاج انظر: معاني الزجاج ٣/٢٤٥..