كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ﴾ ؛ أي قالَ المفسِّرون : ابتلَى اللهُ كفارَ مكَّة بالقحطِ سنينَ، فشَكَوا ذلك إلى رسولِ الله ﷺ، فأنزلَ اللهُ هذهِ الآيةَ ؛ أي قُل للمشركين : ادْعُوا الذين زعَمتُم أنَّهم آلهةٌ، ﴿فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ﴾ ؛ أي البُؤْسِ والشدَّةِ، ﴿عَنْكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً﴾ التحويلُ : النَّقْلُ من حالٍ الى حال.