فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل ادعو الذي زعمتم من دونه﴾ [الإسراء: ٥٦].
قاله هنا بالضمير لقرب مرجعه، وهو الرب في قوله ﴿وربك أعلم﴾ [يونس: ٤٠].
وقال في سبأ ﴿قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله﴾ بالاسم الظاهر، لبعد مرجع الضمير لو أُتي به، والمراد فيهما : قل ادعوا الذين زعمتموهم آلهة من دون الله أي غيره لينفعوكم بزعمكم.
فإن قلتَ : كيف قال " من دونه " مع أن المشركين ما زعموا غير الله إلها دون الله، بل مع الله على وجه الشركة ؟
قلتُ : في الكلام تقديم وتأخير، تقديره : قل ادعوا الذين من دون الله زعمتم أنهم شركاء.
قاله هنا بالضمير لقرب مرجعه، وهو الرب في قوله ﴿وربك أعلم﴾ [يونس: ٤٠].
وقال في سبأ ﴿قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله﴾ بالاسم الظاهر، لبعد مرجع الضمير لو أُتي به، والمراد فيهما : قل ادعوا الذين زعمتموهم آلهة من دون الله أي غيره لينفعوكم بزعمكم.
فإن قلتَ : كيف قال " من دونه " مع أن المشركين ما زعموا غير الله إلها دون الله، بل مع الله على وجه الشركة ؟
قلتُ : في الكلام تقديم وتأخير، تقديره : قل ادعوا الذين من دون الله زعمتم أنهم شركاء.