بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله :﴿قُلِ ادعوا الذين زَعَمْتُم مّن دُونِهِ﴾، قال ابن عباس : إن ناساً من خزاعة كانوا يعبدون الجن، وهم يرون أنهم هم الملائكة، فقال الله تعالى :﴿قُلِ ادعوا الذين زَعَمْتُم مّن دُونِهِ﴾ يعني : تعبدون من دون الله. ﴿فَلاَ يَمْلِكُونَ﴾، لا يقدرون ﴿كَشَفَ الضر عَنْكُمْ﴾ ؛ يقول : صرف السوء عنكم من الأمراض والبلاء إذا نزل بكم. ﴿وَلاَ تَحْوِيلاً﴾ ؛ يقول : ولا تحويله إلى غيره ما هو أهون منه، ويقال : ولا يحولونه إلى غيرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى