زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مّن دُونِهِ﴾ في سبب نزولها قولان :
أحدهما : أن نفرا من العرب كانوا يعبدون نفرا من الجن، فأسلم الجن والنفر من العرب لا يشعرون، فنزلت هذه الآية والتي بعدها، روي عن ابن مسعود. والثاني : أن المشركين كانوا يعبدون الملائكة، ويقولون : هي تشفع لنا عند الله، فلما ابتلوا بالقحط سبع سنين، قيل لهم :﴿ادعوا الذين زعمتم﴾، قاله مقاتل، والمعنى : قل ادعوا الذين زعمتم أنهم آلهة، ﴿فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرّ عَنْكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً﴾ له إلى غيركم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى