المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
الذين أمر رسول الله ﷺ أن يقول لهم في هذه الآية، ليسوا عبدة الأصنام، وإنما هم عبدة من يعقل، واختلف في ذلك. فقال ابن عباس : هي في عبدة العزير والمسيح وأمه ونحوهم، وقال ابن عباس أيضاً، وابن مسعود : هي في عبدة الملائكة، وقال ابن مسعود أيضاً : هي في عبدة شياطين كانوا في عهد رسول الله ﷺ، فأسلم أولئك الشياطين، وعبدتهم بقوا يعبدونهم فنزلت الآية في ذلك(١).
وقال ابن عباس أيضاً : هي في عبدة الشمس والقمر والكواكب وعزير والمسيح وأمه، وأي ذلك كان، فمعنى الآية : قل لهؤلاء الكفرة ﴿ادعوا﴾ عند الشدائد، و ﴿الضر﴾ هؤلاء المعبودين، فإنهم لا يملكون كشفه ولا تحويله عنكم.
وقال ابن عباس أيضاً : هي في عبدة الشمس والقمر والكواكب وعزير والمسيح وأمه، وأي ذلك كان، فمعنى الآية : قل لهؤلاء الكفرة ﴿ادعوا﴾ عند الشدائد، و ﴿الضر﴾ هؤلاء المعبودين، فإنهم لا يملكون كشفه ولا تحويله عنكم.
١ ما بين العلامتين [...... ] سقط في كثير من النسخ، وبخاصة النسخة التونسية..