الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿قل ادعوا الذين زعمتم من دونه﴾ [ ٥٦ ].
أي : قل لهم(١) يا محمد : ادع[ وا ](٢) الذين زعمتم أنهم آلهة من دون الله عند(٣) ضر ينزل بكم، فإنهم لا يملكون كشف [ الضر ](٤) عنكم ولا تحويله عنكم إلى غيركم(٥).
هؤلاء الذين أمر الله [ عز وجل(٦) ] نبيه(٧) [ عليه السلام ] أن يقول لهم هذا : ثم قوم من المشركين كانوا يعبدون الملائكة والمسيح وعزيرا قاله : مجاهد(٨). وقال ابن عباس : هم عيسى وعزير ومريم كان قوم يعبدونهم(٩). وعنه أيضا : هم عيسى وعزير والشمس والقمر كان قوم يعبدونهم(١٠). وقيل : ثم قوم كانوا يعبدون الملائكة فقط(١١).
١ ق: قلهم..
٢ ساقط من ق..
٣ ق: "عند عند"..
٤ ساقط من ط..
٥ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/١٠٣..
٦ ساقط من ق..
٧ ق: نبيهم..
٨ انظر: قوله في تفسير مجاهد ٤٣٧، وجامع البيان ١٥/١٠٦ وهو قول ابن عباس أيضا. انظر: جامع البيان ١٥/١٠٤..
٩ انظر: قوله في جامع البيان ١٥/١٠٥، ومعاني الزجاج ٣/٢٤٥ والدر ٥/٣٠٦..
١٠ انظر: قوله في جامع البيان ١٥/١٠٦ والدر ٥/٣٠٦..
١١ وهو قول ابن زيد وابن مسعود، انظر: جامع البيان ١٥/١٠٥ ومعاني الزجاج ٣/٢٤٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى