تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام
عن الكتاب
قوله :﴿وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون﴾ ( ٥٩ ) أن القوم كانوا إذا سألوا نبيهم الآية فجاءتهم الآية لم يؤمنوا فيهلكهم الله وهو قوله :﴿بل قالوا﴾ (١) يعني مشركي العرب للنبي ﴿فليأتنا بآية كما أرسل الأولون( ٥ )﴾ قال الله :﴿ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يؤمنون﴾ ( ٦ )(٢). أي لا يؤمنون لو جاءتهم آية. وقد أخر الله عذاب كفار آخر هذه الأمة بالاستئصال إلى النفخة الأولى.
قال :﴿وما منعنا أن نرسل بالآيات﴾ ( ٥٩ ) إلى قومك يا محمد، وذلك أنهم سألوا الآيات قال :﴿إلا أن كذب بها الأولون﴾ ( ٥٩ ) وكنا إذا أرسلنا إلى قوم بآية فلم يؤمنوا أهلكناهم، فلذلك لم نرسل إليهم بالآيات لأن آخر كفار هذه الأمة [ ١٠ ب ] أخروا إلى النفخة. /
سعيد عن قتادة قال : قال أهل مكة لنبي الله : إن كان ما تقول حقا وسرّك أن نؤمن فحوّل لنا الصفا ذهبا. فأتاه جبريل فقال : إذا شئت كان الذي سألك قومك ولكن إن هم لم يؤمنوا لم يناظروا، وإن شئت استأنيت بقومك قال : لا بل أستأني بقومي، فأنزل الله :﴿وآياتنا ثمود الناقة مبصرة﴾ (٣) أي ببينة وأنزل :﴿ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يؤمنون﴾ (٤). ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ ( ٥٩ ).
سفيان عن سلمة بن كهيل عن عمران عن ابن عباس قال : قالت قريش للنبي صلى الله عليه وسلم : ادع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهبا، فإن أصبح لنا ذهبا اتبعناك. قال : وتفعلون ؟ قالوا : نعم. فدعا ربه، فجاء جبريل فقال : إن ربك يقرئك السلام ويقول : إن شئت أصبح لك الصفا ذهبا فمن كفر بعد منهم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين. وإن شئت فتحت لهم باب الرحمة والتوبة.
فقال : بل باب الرحمة والتوبة.
قوله :﴿وآتينا ثمود الناقة مبصرة﴾ ( ٥٩ ) أي بينة. وقال مجاهد : آية(٥). ﴿فظلموا بها﴾ ( ٥٩ ) أي فجحدوا بها أنها ليست من الله. تفسير السدي. قال يحيى : وظلموا أنفسهم بعقرها. ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ ( ٥٩ ) نخوفهم بالآية فنخبرهم أنهم إن لم يؤمنوا عذبهم.
قال :﴿وما منعنا أن نرسل بالآيات﴾ ( ٥٩ ) إلى قومك يا محمد، وذلك أنهم سألوا الآيات قال :﴿إلا أن كذب بها الأولون﴾ ( ٥٩ ) وكنا إذا أرسلنا إلى قوم بآية فلم يؤمنوا أهلكناهم، فلذلك لم نرسل إليهم بالآيات لأن آخر كفار هذه الأمة [ ١٠ ب ] أخروا إلى النفخة. /
سعيد عن قتادة قال : قال أهل مكة لنبي الله : إن كان ما تقول حقا وسرّك أن نؤمن فحوّل لنا الصفا ذهبا. فأتاه جبريل فقال : إذا شئت كان الذي سألك قومك ولكن إن هم لم يؤمنوا لم يناظروا، وإن شئت استأنيت بقومك قال : لا بل أستأني بقومي، فأنزل الله :﴿وآياتنا ثمود الناقة مبصرة﴾ (٣) أي ببينة وأنزل :﴿ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يؤمنون﴾ (٤). ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ ( ٥٩ ).
سفيان عن سلمة بن كهيل عن عمران عن ابن عباس قال : قالت قريش للنبي صلى الله عليه وسلم : ادع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهبا، فإن أصبح لنا ذهبا اتبعناك. قال : وتفعلون ؟ قالوا : نعم. فدعا ربه، فجاء جبريل فقال : إن ربك يقرئك السلام ويقول : إن شئت أصبح لك الصفا ذهبا فمن كفر بعد منهم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين. وإن شئت فتحت لهم باب الرحمة والتوبة.
فقال : بل باب الرحمة والتوبة.
قوله :﴿وآتينا ثمود الناقة مبصرة﴾ ( ٥٩ ) أي بينة. وقال مجاهد : آية(٥). ﴿فظلموا بها﴾ ( ٥٩ ) أي فجحدوا بها أنها ليست من الله. تفسير السدي. قال يحيى : وظلموا أنفسهم بعقرها. ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ ( ٥٩ ) نخوفهم بالآية فنخبرهم أنهم إن لم يؤمنوا عذبهم.
١ - في ع: وقالوا..
٢ - الأنبياء، ٥-٦ مع حذف في بداية الآية: ٥..
٣ - الإسراء، ٥٩..
٤ - الأنبياء، ٦. انظر التفسير ص: ٢٩٩..
٥ - تفسير مجاهد ١/٣٦٤..
٢ - الأنبياء، ٥-٦ مع حذف في بداية الآية: ٥..
٣ - الإسراء، ٥٩..
٤ - الأنبياء، ٦. انظر التفسير ص: ٢٩٩..
٥ - تفسير مجاهد ١/٣٦٤..