صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وما منعنا أن نرسل..﴾وما كان سبب تركنا إرسال الآيات التي اقترحها المشركون إلا علمنا بأنهم سيكذبون بها كما كذب بأمثالهما الأولون، فيستجبون مثلهم عذاب الاستئصال على ما جرت به السنة الإلهية. وقد قضينا بإمهال المكذبين من هذه الأمة لحكم نعلمها. ﴿مبصرة﴾ آية بينة واضحة.
﴿فظلموا بها﴾ أي فظلموا أنفسهم وعرضوها للهلاك بسبب عقرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى