تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ينبه تبارك وتعالى عباده على شدة عداوة الشيطان وحرصه على إضلالهم وأنه لما خلق الله آدم استكبر عن السجود له و ﴿قَالَ﴾ متكبرا :﴿أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا﴾ أي : من طين وبزعمه أنه خير منه لأنه خلق من نار. وقد تقدم فساد هذا القياس الباطل من عدة أوجه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى