تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
فلما تبين لإبليس تفضيل الله لآدم ﴿قَالَ﴾ مخاطبا لله :﴿أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ﴾ أي : لأستأصلنهم بالإضلال ولأغوينهم ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ عرف الخبيث أنه لا بد أن يكون منهم من يعاديه ويعصيه.