أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أرأيتك﴾ : أي أخبرني.
﴿كرمت على﴾ : أي فضلته علي بالأمر بالسجود له.
﴿لأحتنكن﴾ : لأستولين عليهم فأقودهم إلى الغواية كالدابة إذا جعل الرسن في حنكها، تقاد حيث شاء راكبها !.

المعنى :


ثم قال في صلفه وكبريائه ﴿أرايتك﴾ أي أخبرني أهذا ﴿الذي كرمت علي﴾ ؟ ! قال هذا استصغار لآدم واستخفافا بشأنه، ( لئن أخرتني ) أي وعزتك لئن أخرت موتي ﴿إلى يوم يبعثون لأحتنكن ذريته﴾ أي لأستولين عليهم وأسوقهم إلى أودية الغواية والضلال حتى يهلكوا مثلي ﴿إلا قليلاً﴾ منهم ممن تستخلصهم لعبادتك.

الهداية :


- تقرير عداوة إبليس والتحذير منها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى