-
أمنية الشيطان ؛ قال:(ﻷحتنكن ذريته إﻻ قليلا) اﻻحتناك : احتواء واستيلاء ؛ فالشيطان ﻻ يكفيه من اﻹنسان (اﻹغواء) وإنما يسعى (للاستيلاء)
— عقيل الشمري
-
(قال إنك من المنظرين)
استجاب الله تعالى لطلب إبليس والحكمة في ذلك إغواء الناس وابتلاؤهم واستهدافهم . طلب إبليس بالإنظار لم يكن لذاته ولا لنفسه، بل العلة من ذلك هي (لاحتنكنّ ذريته إلا قليلا) والاحتناك : الاستيلاء والاحتواء. فالصراع على أشده بين إبليس وبني آدم
— بدون مصدر
-
(قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي )
بغض وحقد وعداوة تفجرت في قلب إبليس بسبب إكرام الله لآدم ، ولما يتعرف إلى آدم بعد ، وكم من الناس لا يريدون الخير إلا لأنفسهم ،فيبغضون من أعطاهم الله مواهب وطاقات دون مبرر يذكر .
— أم حسان الحلو
-
قوله {أرأيتك هذا الذي} وفي غيرها {أرأيت} لأن ترادف الخطاب يدل على أن المخاطب به أمر عظيم وخطب فظيع وهكذا هو في هذه السورة لأنه لعنه الله ضمن أخطال ذرية بني آدم عن آخرهم لا قليلا ومثل هذا {أرأيتكم} في الأنعام في موضعين وقد سبق..
— كتاب أسرار التكرار للكرماني
-
آية (٦٢) : (قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَـذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً)
* متى تثبت الياء ومتى تحذف في قوله (أخّرتني، أخرتنِ)؟ إظهار الياء في المواطن الجلل:
- في سورة المنافقون (فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ (١٠)) من جاءه الموت يطلب التأخير لمصلحة نفسه فأظهر نفسه (أخرتني)، بينما في الإسراء إبليس لم يطلب التأخير لمصلحة نفسه وإنما (لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ).
- إضافة إلى أن (لولا) من أدوات الطلب والتحضيض، (لَوْلَا أَخَّرْتَنِي) طلب صريح فأظهر الياء صراحة، بينما (لئن) هذا شرط مسبوق بقسم، طلب ضمني وليس طلباً صريحاً فأشار إلى ضمير المتكلم (أخرتنِ). إذن عند التصريح صرّح وعند الإشارة أشار.
* فعل (أَرَأَيْتَكَ) : الفعل(رأى) استعملته العرب بمعنى أعلمني أو أخبرني مع شيء من التأكيد والتعجب. يقول له أرأيتك إذا جاء زيد هل ستكرمه؟
في سورة الإسراء لما يخاطب إبليس رب العزة (أَرَأَيْتَكَ) الهمزة همزة سؤال لكنه لا يريد استفهاماً إنما يريد تقرير شيء ، أترى هذا الذي جعلته مكرّماً عليّ سأقول لك كلاماً يقينياً بشأنه لأحتنكن ذريته. كأنه نوع من التنبيه أو التأكيد أو لفت النظر إلى هذا الإنسان وهذا نستعمله نحن في العامية أحياناً لما تقول للشخص: شايف ابنك هذا إذا بقي هكذا لن يتقدم. يعني إني سأخبرك شيئاً يقينياً بشأن ولدك هذا.إذا بقي هكذا فلن يتقدم. وهذا ليس سؤالاً.
— مختصر لمسات بيانية
-
آية (62):
*متى تثبت الياء ومتى تحذف كما في قوله (أخّرتني، أخرتنِ)؟ (د.فاضل السامرائي)
قال تعالى:(فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ (10) المنافقون) وإبليس قال (قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَـذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً (62) الإسراء) بدون ياء. مَنْ من هذين الذين يطلبون التأخير هو في مصلحة نفسه؟ الأول لأنه قال (فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ) أما الثاني أي إبليس فليس في مصلحة نفسه وإنما (لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ) فلما كان الأمر لنفسه أظهر نفسه (أخرتني). إضافة إلى أن (لولا) من أدوات الطلب والتحضيض، طلب صريح، (لولا وألا) من أدوات الطلب والتحضيض. (لئن) طلب ضمني، هذا شرط مسبوق بقسم، هذا طلب ضمني وليس طلباً صريحاً. أما لولا فهو طلب صريح (لولا أخرتني). فلما كان الطلب صريحاً أظهر الياء صراحة ولما كان في الثانية إشارة إلى الطلب هو أشار إلى ضمير المتكلم (أخرتنِ). إذن عند التصريح صرّح وعند الإشارة أشار. إذن إظهار الياء في المواطن الجلل.
— فاضل السامرائي
-
.* فعل أرى المضارع يتعدى بمفعول أو مفعولين وأرى بصيغة الماضي يتعدى بمفعولين أو ثلاث، وفي صيغة الاستفهام أأرأيت، كيف تم تركيبة الصيغة (أرأيتك) في سورة الإسراء (قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ (62)) ؟(د.حسام النعيمي)
الفعل(رأى) ممكن أن تكون للرؤية البصرية كأن تقول: أرأيت زيداً؟ أشاهدته؟ وممكن أن تكون للرؤية القلبية تكون بمعنى علِم (أرأيت زيداً نجح؟) يعني أعلمت زيداً نجح؟ فلما يدخل على (رأيت) الكاف (أرأيتَكَ) الكاف للخطاب والتاء للخطاب كأنه يقول له: أرأيت نفسك؟ لو قال أرأيتُك بمعنى أنا أراك لكن لما فتح التاء وجاءت الكاف كأنه يقول له أرأيت نفسك؟ ولكن العرب أخرجتها عن صورتها الظاهرة واستعملتها بمعنى أعلمني أو أخبرني. يقول له أرأيتك إذا جاء زيد هل ستكرمه كما أكرمت أخاه؟ أخبرني مع شيء من التأكيد، مع شيء من التعجب من إكرامه الأول وأحياناً يكون فيه نوع من التبكيت يعني (أرأيتك) ستفعل هذا مع فلان مع فعلته مع فلان؟ كأنه لم يُكرم فلاناً فهل ستتصرف بعين هذا التصرف؟. واقع الحال هو الذي يبين المعنى الدقيق لهذا هل فيه نوع من التبكيت أو هو للتعجيب أو هو لمجرد الاستخبار بمعنى أخبرني. أرأيتك وردت في القرآن الكريم لكن على ورد على غير معنى أخبرني. العرب تصرفت في الكلمة تصرفاً عجيباً والقرآن نزل بلغتهم.
لما يأتي في سورة الإسراء على لسان إبليس قال (قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَـذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً (62)) نسأل الله تعالى أن يجعلنا جميعا من هؤلاء القليل. لما يخاطب رب العزة (أرأيتك) هو لا يريد أن يقول له أرأيت نفسك؟ ولا يريد أن يقول له أخبرني وإنما كأنما يريد أن يقول لله سبحانه وتعالى: أترى هذا الذي جعلته مكرّماً عليّ أني سأخبرك، سأقول لك كلاماً يقينياً بشأنه لأحتنكن ذريته. فإذن هو في هذه الحالة كأنما نوع من التنبيه أو التأكيد أو لفت النظر إلى هذا الإنسان وهذا نستعمله نحن في العامية أحياناً لما تقول للشخص: شايف ابنك هذا إذا بقي هكذا لن يتقدم. يعني إني سأخبرك شيئاً يقينياً بشأن ولدك هذا.إذا بقي هكذا فلن يتقدم. وهذا ليس سؤالاً.
(أرأيتك) الهمزة همزة سؤال لكنه لا يريد استفهاماً إنما يريد تقرير شيء. هذا الفعل استعمل بهذه الطريقة وقد خرج عن ظاهره يعني هو ليس بمعنى الرؤية المنسوبة لمخاطب في الحالين (أرأيتكَ وأرأيتكم) والعرب تصرفت فيه فقالت أرأيتَك وأرأيتِك وأرأيتكما وأرأيتكم وأريتكن. إعرابها: التاء يقولون فاعل والكاف للخطاب لا محل له من الإعراب ولا يكون مفعولاً به. هنا بمعنى أخبرني يصب مفعولاً واحداً أخبرني الأمر.
(أرأيتك) هي صيغة خاصة تكوينها الأصلي: تاء المخاطب (الفاعل) وجاءت الضمائر بعد ذلك لبيان الأعداد: أرأيتكَ للمخاطب الواحد، أرأيتكِ للمخاطبة، أرأيتكما للمثنى، أرأيتكم للجمع المذكر، أرأيتكن للجمع المؤنث، وفيها كلها جاءت التاء مفتوحة. (أرأيتُكم) هذه بضم التاء صارت للمتكلم، أي هل شاهدتكم ؟ ما استعلمت بهذه الصورة وكلها جاءت مفتوحة بالتاء.
— حسام النعيمي
-
قال (أرأيتك هذا الذي كرمت عَلَي)َ لماذا لم تكن أرأيت ؟
— عدنان عبدالقادر
-
قوله تعالى: (قَالَ أرَأيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَي. .) .
قاله هنا بتكرير الخطاب، كنظيره في " أرأيتكم "
في الأنعام، لدلالته على أن المخاطَب به أمرٌ عظيم،
وهو هنا كذلك، لأنه - لعنهُ اللهُ - ضمِنَ بقوله " لأحْتَنِكَنَّ ذُرِّيتَهُ إِلَّا قَلِيلاً " إغواءَ أكثرهم.
— كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
-
(لأحتنكن ذريته إلا قليلا )
اللهم اجعلنا من القليل الذي لا يسوقه شيطان محنك ، ،فيبعثر عمله ويجعلها كذرات هباء هائمة
— أم حسان الحلو